ميرزا محمد تقي الأصفهاني
49
وظيفة الأنام في زمن غيبة الإمام
ومحرّم حرامي ( 1 ) ، وينتقم أعدائي ، يا محمد أحببه فإنّي أحبّه ، وأحب من يحبّه ( 2 ) . أقول : يتضح من الأمر بمحبته - مع أنّ محبة جميع الأئمة واجبة - أنّ في محبّته خصوصية معينة كانت وراء أمر الله تعالى هذا ، وأنّ في وجوده المبارك صفات وشؤون تقتضي هذا التخصيص . الثلاثون : الدعاء لأنصاره وخدّامه . كما ورد ذلك في دعاء يونس بن عبد الرحمن المتقدّم . الواحد والثلاثون : لعن أعدائه ( ع ) . كما هو ظاهر من أخبار كثيرة ومن الدعاء الوارد عنه ( ع ) ( 3 ) الثاني والثلاثون : التوسّل بالله تعالى أن يجعلنا من أنصاره . كما ورد ذلك في دعاء العهد وغيره . الثالث والثلاثون : رفع الصوت في الدعاء له ( ع ) وخصوصاً في المجالس والمحافل العامة . فهو إضافة إلى انّه تعظيم لشعائر الله تعالى ، فقد ظهر استحباب ذلك في بعض فقرات دعاء الندبة المروي عن الصادق ( ع ) . ( 4 ) الرابع والثلاثون : الصلاة على أنصاره وأعوانه ( ع ) . وهو نوع من الدعاء لهم ، وقد ورد ذلك في دعاء عرفة من الصحيفة
--> ( 1 ) أي يظهر جميع أحكام الدين حتى يعمل بها بلا تقية . ( المؤلف ) . ( 2 ) غاية المرام : 189 ح 105 وص 256 ح 24 . ( 3 ) الاحتجاج : 2 / 316 . ( 4 ) والعبارة هي : إلى متى أجار فيك يا مولاي وإلى متى . وفي القاموس : جأر يعني رفع الصوت بالدعاء والاستغاثة ( المؤلف ) .